بعد قضائه "ليلة حمراء" مع إحدى الفتيات، استيقظ "الزبون" من نومه ليجد المال الذي كان يُخبئه في خزنة الفندق قد تبخّر. لم يكن المبلغ الذي سرقته الفتاة مبلغاً عاديّا كي يتغاضى عنه فسارع إلى تقديم شكوى بحقّها.

 


لكن كيف وصلت الأجهزة الأمنية إلى معرفة هويتها الحقيقة بعدما كانت أعطت إسماً مغايراً لإسمها الحقيقي؟
تفاصيل القضية أوردتها وقائع القرار الظنّي وفقا لما يلي:

 


في 22 أذار الماضي، حضر المدعي "محمّد.ك" العراقي الجنسيّة إلى لبنان قادماً من العراق، وفي اليوم التالي قصد أحد الملاهي الليلية في محلّة الأونيسكو حيث تعرّف هناك على المدعى عليها "هناء.ع" ( لبنانية ، مواليد 1989 ) والتي ذهبت معه إلى الفندق الذي يُقيم فيه والكائن في محلّة الحمرا لتمضية ليلة معها مقابل مبلغ مالي قدره 200 دولار أميركي سدّده لها قبل دخول الأوتيل بعدما أخبرته أنّ اسمها "صفاء".

 


حوالي الساعة السادسة والنصف صباحاً، وأثناء غرق المدعي في سبات عميق، قامت "صفاء" بسرقة مبلغ 24 ألف دولار أميركي عائد له من داخل الخزنة الحديدية التي كانت مفتوحة في تلك الغرفة، ثمّ فرّت إلى محلّة عين الرمانة حيث تُقيم وبعدها قامت بصرف المبلغ الذي سرقته على نفسها وعلى ابنتها، فاستأجرت منزلاً في محلّة انطلياس وقامت بتأثيثه من المبلغ الذي سرقته كما سدّدت بموجبه بعض ديونها.

 


أوقفت المدعى عليها فور تقديم الشخص العراقي دعوى بحقها بعدما جرى تعقّب تنقلاتها من خلال هاتفها الخلوي، كونها كانت أعطت رقمه للمدعي حين جلست معه في المقهى كي يتصل بها فيما لو رغب بمعاودة لقائها. وبالتحقيق الأولي معها اعترفت صراحة بما أسند إليها لتعود وتنكر جرمها في التحقيق الإستنطاقي.

 

 


قاضي التحقيق في بيروت فؤاد عجيب طلب في قراره الظني عقوبة السجن حتى 3 سنوات (المادة 636 عقوبات) لـ "هناء. ع" وأحالها للمحاكمة أمام القاضي المنفرد الجزائي في بيروت.